مع مرور السنوات وزيادة الضغوط والمسؤوليات، تصبح تفاصيل الزواج باهتة، كل شيء روتيني، سريع، يفتقر إلى المتعة، يشمل ذلك بالطبع العلاقة الحميمة، والتي تُعدّ بمثابة جرس إنذار بالخطر، عندما تصل إلى هذه المرحلة من التدهور.
إن كنتِ تمرّين بهذه المرحلة، عليكِ العمل على تحسين العلاقة الحميمة، من أجل الاستمتاع بها، والحفاظ على قوة زواجك واستقراره، وسعادتك، ويأتي هذا عبر تطبيق بعض الطرق البسيطة..
1- خصّصي جزءاً من طاقتك للعلاقة الحميمة
إذا كنتِ مرهقة جسدياً، فلن يكون الجنس ممتعاً، لذا عليكِ تخصيص جزء من طاقتك للعلاقة الحميمة، وذلك عبر التخطيط لوقت العلاقة الحميمة.
- اختاري الأيام التي تكون غير مزدحمة بالمهام.
- احرصي على الاسترخاء والحصول على الراحة قبل بدء العلاقة.
- توقفي عن الأمور التي تسرق وقتك وطاقتك، مثل مواقع التواصل الاجتماعي.
2- تغيير رؤيتك عن الجنس
إذا كنتِ ترين أن العلاقة الحميمة هي عمل روتيني، فستُترجم مشاعرك بنفس الطريقة، لهذا عليكِ تغيير رؤيتك عن الجنس.
- فكري في أن العلاقة الحميمة تقوّي علاقتك بزوجك.
- فكري في الأشياء الممتعة في العلاقة.
- فكري في الفوائد العلمية للعلاقة الحميمة، فهي تعزز مناعتك، تقلل من الإجهاد والتوتر، وتساعدك على النوم جيداً.
3- الحديث مع زوجك عن العلاقة الحميمة
أجري محادثة مع زوجك عن علاقتكما الخاصة، تفضيلات كل منكما، وتوقعاتكما.
الحديث عن العلاقة الحميمة يخلق نوعاً من الإثارة، ويعزز الرغبة، ثم البدء بتطبيق الاقتراحات من أجل الوصول إلى أقصى درجات الرضى للطرفين، هذا يحسن العلاقة عموماً، ويجلب المزيد من المتعة.
4- الجنس جزء منكِ
كإنسان، الجنس جزء منكِ، تذكّري أنه عملية حيوية ضرورية لاستقرارك النفسي والجسدي، ما يمهد لاستقرار علاقاتك الاجتماعية، ويحسن حياتك عموماً.
(نواعم)